أفضل اشتراك IPTV سنة دقة عالية 4K بدون تقطيع

ارتفاع أسعار الوقود يدفع الأوروبيين نحو السيارات الكهربائية المستعملة

سيارات

ads

ارتفاع أسعار الوقود يدفع الأوروبيين نحو السيارات الكهربائية المستعملة

إبراهيم مصطفى

الخميس 26/مارس/2026 – 11:05 ص

السيارات الكهربائية

السيارات الكهربائية

facebook

twitter

whats

x

facebook
fb

twitter
tw

rss feed
tw

ads

ads

شهدت أسواق السيارات الأوروبية تحولاً دراماتيكياً في سلوك المستهلكين، حيث دفعت قفزات أسعار الوقود الناتجة عن تداعيات الحرب في إيران المشترين نحو سوق السيارات الكهربائية المستعملة، وذلك بعد أن سجل متوسط سعر لتر البنزين في الاتحاد الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 12% ليصل إلى 1.84 يورو (نحو 2.12 دولار) خلال الفترة من أواخر فبراير وحتى منتصف مارس الجاري.
وكشفت منصات بيع السيارات عبر الإنترنت عن طفرة حقيقية في مبيعات مركبات الطاقة النظيفة، حيث أكد تيري دالجرين، المحلل في منصة “فين دوت إن أو” النرويجية، أن الموديلات الكهربائية تجاوزت مؤخراً محركات الديزل لتصبح النوع الأكثر مبيعاً على الموقع، وهو ما يعكس رغبة المستهلكين في الهروب من التكاليف التشغيلية المرتفعة للمحركات التقليدية والبحث عن بدائل اقتصادية ومستدامة.
 

no

وزارة الإسكان تدرس طرح وحدات سكنية بنظام الإيجار لتلبية احتياجات المواطنين

no

أسعار الوقود في تايلاند.. قفزة تاريخية للبنزين والديزل بزيادة 6 باهتات للتر

وفي فرنسا، أشار رومان بوشيه، الرئيس التنفيذي لشركة “أراميس أوتو”، إلى أن حصة السيارات الكهربائية من إجمالي مبيعات الشركة تضاعفت لتصل إلى 12.7% خلال شهر مارس، وفي المقابل، شهدت مبيعات سيارات البنزين والديزل تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت حصة البنزين من 34% إلى 28%، بينما تراجعت حصة الديزل لتستقر عند 10% فقط من إجمالي المبيعات.
وتمتد هذه الموجة لتشمل عدة أسواق أوروبية أخرى، حيث رصدت منصة “أوليكس” قفزة كبرى في استفسارات العملاء حول السيارات الكهربائية، تصدرتها البرتغال بزيادة بلغت 54%، تلتها فرنسا بنسبة 50%، ثم رومانيا وبولندا بنسب تراوحت بين 39% و40%، مما يؤكد أن أزمة الطاقة الراهنة باتت المحرك الرئيسي لتسريع وتيرة التحول نحو النقل الكهربائي في القارة العجوز.
 

facebook

twitter

whats

  • الاتحاد الأوروبي
  • السيارات
  • السيارات الكهربائية
  • أسعار الوقود
  • البنزين
  • الحرب
  • الحرب في إيران

أضف تعليق