أفضل اشتراك IPTV سنة دقة عالية 4K بدون تقطيع

اكتشاف أثري بجنوب سيناء يزيح الستار عن أسرار 10 آلاف عام من…

  • الرئيسية

  • أخبار

  • أخبار مصر

اكتشاف أثري بجنوب سيناء يزيح الستار عن أسرار 10 آلاف عام من تاريخ الفن الصخري

كتب : أحمد عبدالمنعم


01:18 م


12/02/2026

  • عرض 12 صورة

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (4)

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (3)

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (2)

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (5)

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (8)

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (9)

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (7)

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (10)

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (11)

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (12)

  • عرض 12 صورة

    اكتشاف أثري بجنوب سيناء (6)

إعادة الألبوم

محافظ الجيزة يتفقد أعمال تطوير ورصف طرق المنطقة الصناعية بأبو رواش-

الألبوم التالى

محافظ الجيزة يتفقد أعمال تطوير ورصف طرق المنطقة الصناعية بأبو رواش-

ألبومات ذات صلة

توجيه من محافظ الجيزة بفتح سلم مشاة بمدينة النور بعد إغلاقه بالكتل الخرسانية -(صور)

توجيه من محافظ الجيزة بفتح سلم مشاة بمدينة النور بعد إغلاقه بالكتل الخرسانية

الانتهاء من ترميم وإقامة تمثال الملك رمسيس الثاني بمنطقة الأشمونين بالمنيا

الانتهاء من ترميم وإقامة تمثال الملك رمسيس الثاني بمنطقة الأشمونين بالمنيا

صور لأعمال رصف شارع ناهيا بدءًا من محور الفريق كمال عامر وحتى الطريق الدائري

صور لأعمال رصف شارع ناهيا بدءًا من محور الفريق كمال عامر وحتى الطريق الدائري

تابعنا على

facebook icon

facebook icon

facebook icon

facebook icon

facebook icon

whatsapp icon

facebook icon

كشفت البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار والعاملة بجنوب سيناء في الكشف عن واحد من أهم المواقع الأثرية الجديدة ذات القيمة التاريخية والفنية الاستثنائية، والذي لم يكن معروفًا من قبل، ويُعرف باسم هضبة أم عِراك.

ووصف شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذا الاكتشاف يُعد إضافة نوعية مهمة لخريطة الآثار المصرية، حيث إنه يعكس ما تزخر به أرض سيناء من ثراء حضاري وإنساني فريد، ويمثل دليلًا جديدًا على تعاقب الحضارات على هذه البقعة المهمة من أرض مصر عبر آلاف السنين، كما يؤكد استمرار جهود الوزارة في أعمال البحث والكشف والتوثيق العلمي وفق أحدث المعايير الدولية.

وأضاف الوزير، أن هذا النوع من الاكتشافات يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام هذا النمط السياحي المهم.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن موقع الكشف يُعد من أهم مواقع الفن الصخري المكتشفة مؤخرًا، مشيرًا إلى أن التنوع الزمني والتقني للنقوش الصخرية بهضبة أم عِراك يجعل منها متحفًا طبيعيًا مفتوحًا، يوثق تطور التعبير الفني والرمزي للإنسان منذ عصور ما عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترات الإسلامية، وهو ما يمنح الموقع أهمية علمية استثنائية.

وأضاف أن أعمال الدراسة والتحليل العلمي للنقوش والرسومات ستتواصل خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لإعداد خطة متكاملة للحماية والتوثيق المستدام للموقع.

وأشار محمد عبدالبديع رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن هذا الاكتشاف يأتي في إطار أعمال المسح والتوثيق العلمي للنقوش الصخرية بجنوب سيناء، وبإرشاد من الشيخ ربيع بركات من أهالي منطقة سرابيط الخادم، بما يعكس الدور المهم لأبناء سيناء في دعم جهود الدولة للحفاظ على التراث الثقافي، حيث يقع موقع هضبة أم عِراك في منطقة رملية تبعد نحو 5 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من معبد سرابيط الخادم ومناطق تعدين النحاس والفيروز، في موقع استراتيجي متميز يشرف على مساحة مفتوحة واسعة تمتد شمالًا حتى هضبة التيه، الأمر الذي يرجح استخدامه عبر العصور كنقطة مراقبة ومكان تجمع واستراحة.

وأوضح أن البعثة المصرية تمكنت من توثيق الموقع بالكامل، حيث يضم مأوى صخريًا طبيعي التكوين من الحجر الرملي يمتد على الجانب الشرقي للهضبة بطول يزيد على 100 متر، ويتراوح عمقه بين مترين وثلاثة أمتار، بينما يتدرج ارتفاع سقفه من نحو متر ونصف إلى نصف متر.

ويحتوي سقف المأوى الصخري على عدد كبير من الرسومات الصخرية المنفذة بالمداد الأحمر، تضم مناظر لحيوانات ورموز مختلفة لا تزال قيد الدراسة، إلى جانب مجموعة أخرى من الرسومات المنفذة باللون الرمادي، والتي تم توثيقها لأول مرة، فضلًا عن عدد من النقوش والمناظر المنفذة بأساليب وتقنيات متعددة، بما يعكس ثراءً فنيًا وتنوعًا حضاريًا فريدًا.

وقال الدكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري ورئيس البعثة، أن أعمال التوثيق داخل المأوى الصخري أسفرت عن العثور على كميات كبيرة من فضلات الحيوانات، مما يشير إلى استخدامه في عصور لاحقة كملجأ للبشر والماشية للحماية من الأمطار والعواصف والبرد، إلى جانب وجود تقسيمات حجرية شكلت وحدات معيشية مستقلة، تتوسطها بقايا طبقات حريق، بما يؤكد تكرار النشاط البشري بالموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.

وأسفرت أعمال المسح الأثري كذلك عن العثور على عدد من الأدوات الظرانية، بالإضافة إلى العديد من كسرات الفخار، يرجح تأريخ بعضها إلى عصر الدولة الوسطى، بينما يعود بعضها الآخر إلى العصر الروماني، وتحديدًا القرن الثالث الميلادي، وهو ما يؤكد استمرارية استخدام الموقع على مدار آلاف السنين.

ووفقًا للدراسة المبدئية، تم تقسيم النقوش والرسومات الصخرية إلى عدة مجموعات زمنية، حيث تُعد المجموعة الأقدم هي المنفذة على سقف المأوى الصخري باستخدام اللون الأحمر، والتي يرجع تاريخها مبدئيًا إلى الفترة ما بين 10 آلاف و5500 عام قبل الميلاد، وتصور مناظر لحيوانات مختلفة تعكس طبيعة الحياة في تلك العصور المبكرة.

كما تضم نقوشًا منفذة بطريقة الحفر الغائر تُظهر صيادًا يستخدم القوس في صيد الوعل، يصاحبه عدد من كلاب الصيد، في مشهد يعكس أنماط المعيشة والأنشطة الاقتصادية للمجتمعات البشرية الأولى.

وتشمل مجموعات أخرى من النقوش مناظر لجمال وخيول بأشكال متعددة يمتطيها أشخاص يحملون أدوات الحرب، ويرافق بعضها كتابات نبطية، بما يشير إلى فترات تاريخية لاحقة شهدت تفاعلات حضارية وثقافية متنوعة بالمنطقة.

كما تم توثيق مجموعة من الكتابات المنفذة باللغة العربية، تمثل شاهدًا مهمًا على استمرارية استخدام الموقع خلال الفترات الإسلامية المبكرة وما تلاها.

<!–

للمشاركة فى استفتاء مصراوي والتصويت للأفضل في دراما رمضان .. اضغط هنا

–>

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

اكتشاف أثري
نوب سيناء
لبعثة الأثرية المصرية
لمجلس الأعلى للآثار

أضف تعليق