-
الرئيسية
-
أخبار
-
شئون عربية و دولية
باكستان في رسالة لإيران: لدينا اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية
كتب : محمود الطوخي
11:00 م
03/03/2026
محمد إسحاق دار
تابعنا على
أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الثلاثاء، استعداد بلاده الكامل لتسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد؛ لنزع فتيل الحرب الجارية في المنطقة.
مبادرة الحوار بين الولايات المتحدة وإيران
وأكد إسحاق دار، خلال كلمته في المجلس الأعلى للبرلمان الباكستاني، أن رئيس الوزراء شهباز شريف ورئيس الأركان المشير عاصم منير، لعبا دورا نشطا وإيجابيا للغاية في التحركات الدبلوماسية والدفاعية الأخيرة.
وأوضح إسحاق دار، أن عملية الحوار بين الولايات المتحدة وإيران كانت تسير بنجاح في بدايتها، مشيرا إلى زيارة شريف للنمسا ولقائه برئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أبدى تفاؤلا كبيرا بمسار المحادثات.
وكشف دار، عن تفاصيل اتصاله بوزير خارجية سلطنة عُمان، الذي أبلغه بانتهاء الجولة الأخيرة من المباحثات بشكل إيجابي، حيث سافر الوزير العماني لاحقا إلى واشنطن لإطلاع نائب الرئيس الأمريكي على النتائج.
وأعرب الوزير الباكستاني، عن قلقه من الهجوم المفاجئ الذي وصفه بأنه تكرار لأحداث يونيو من العام الماضي، مؤكدا أن بلاده حاولت إقناع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول بضرورة حل الأمور عبر الدبلوماسية.
تحديات الحوار بين الولايات المتحدة وإيران
وأبلغ وزير الخارجية مجلس الشيوخ، أن طهران وافقت على عدم بناء أسلحة نووية، غير أن واشنطن تواصل الضغط من أجل التفكيك الكامل للبرنامج النووي.
وأوضح دار، أن باكستان اعترضت على المطالب الأمريكية بمنع التخصيب تماما، بحجة أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق مشروع، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق سابقا على آلية مراقبة تشارك فيها دولتان أو ثلاث دول، وهو ما نال رضا الجانب الإيراني قبل تعثر المسار.
وفيما يخص مكان انعقاد المحادثات، أشار الوزير الباكستاني إلى وجود مقترحات مشتركة تضمنت إسلام أباد بجانب مسقط أو الدوحة، مؤكدا ترحيب بلاده بالوساطة.
وزعم دار، أن باكستان هي الدولة الوحيدة التي أدانت الهجمات المنسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، موضحا أنه اتخذ قرار الإدانة في غضون 15 دقيقة فقط، ردا على الهجمات التي طالت البنية التحتية والمطارات والقواعد الأمريكية.
باكستان والدفاع المشترك مع السعودية
وتطرق دار، إلى اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين باكستان والسعودية، مؤكدا أنه طلب من طهران وضع ذلك في الاعتبار.
وأوضح أن إيران طلبت ضمانات بعدم استخدام الأراضي السعودية في العمليات العسكرية، وهو ما قدمت فيه باكستان تطمينات للجانب الإيراني، معربا عن امتنانه لتفهم طهران لوجهة نظره التي أدت للحصول على ضمانات متبادلة تخدم استقرار المنطقة وتدفع بفرص الحوار بين الولايات المتحدة وإيران للأمام.
وشدد دار، على أن موقف بلاده تجاه طهران لم يتغير، وأن مهمة القيادة حاليا هي إدارة مشاعر الناس ومنع تأثرهم بالتطورات الميدانية المتلاحقة.
نتائج الحوار بين الولايات المتحدة وإيران
من جانبه، حذر علي ظفر، الزعيم البرلماني لحزب حركة الإنصاف في مجلس الشيوخ، من أن واشنطن وتل أبيب تسيران على أرض خطرة، مؤكدا أن تطبيع اغتيال المسؤولين يفتح بابا للفوضى الدولية.
وأكد ظفر، أنه لا يوجد مبرر قانوني للحرب بموجب ميثاق الأمم المتحدة، خاصة مع الاعتراف أمام الكونجرس بغياب أدلة على هجوم إيراني وشيك، واصفا النزاع الحالي بأنه حرب اختيارية أجهضت مفاوضات كانت تتقدم نحو الحل.
وفي السياق ذاته، حددت السيناتور شيري رحمن زعيمة حزب الشعب البرلمانية، مبادئ السياسة الخارجية في حماية المواطنين والسيادة الوطنية، مؤكدة أن باكستان هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي أدانت رسميا اغتيال المرشد الأعلى “علي خامنئي”.
وشددت على ضرورة تغليب لغة الحوار وتجنب الخطاب التحريضي الذي يصور الوضع كحرب عالمية ثالثة، مع التأكيد على أن أراضي باكستان لن تُستخدم ضد أي دولة أخرى.
<!–
للمشاركة فى استفتاء مصراوي والتصويت للأفضل في دراما رمضان .. اضغط هنا
–>
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الحرب في إيران
السعودية
اتفاقية دفاع مشترك
-
<!– Add "icon-video" OR "icon-image" classes name to
- to add media theme in each item –>
-
السعودية تؤكد حقها الكامل بالرد على استهداف السفارة الأمريكية في الرياضأخبار
-
ابقوا في منازلكم.. السفارة الأمريكية تحذر رعاياها بالسعوديةأخبار
-
حاولت الاقتراب من الرياض والخرج.. الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 8أخبار