تصريحات وليد الركراكي المدير الفني للمغرب قبل مباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية غداً
أحمد المدبولي
في 17/1/2026 – 15:16 م
أكد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن الدعم الجماهيري سيكون عاملاً حاسماً في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال.
ووجه رسالة خاصة للجماهير بضرورة مضاعفة الضغط داخل المدرجات، مشيراً إلى أن المنتخب وصل سابقاً إلى مستوى ضجيج قياسي، لكنه يطمح لخلق أجواء أكثر قوة في المباراة النهائية.
وأوضح الركراكي أن اللعب في الملاعب المغربية يمنح المنتخب أفضلية كبيرة، لغياب مضمار ألعاب القوى الذي يخفف الضغط الجماهيري، على عكس بعض الملاعب الأفريقية.
وأكد أن الخصوم يشعرون بصعوبة اللعب تحت هذا الزخم منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية.
وشدد مدرب “أسود الأطلس” على أن منتخبات كبيرة مثل نيجيريا والكاميرون اختبرت بالفعل صعوبة اللعب في المغرب.
مؤكداً أن الأجواء في الرباط تحديداً لا تشبه الملاعب الأوروبية الكبرى، بل تتميز بضغط جماهيري استثنائي يتطلب تركيزاً وقوة ذهنية كبيرة من أي فريق زائر.
وتحدث الركراكي عن قوة فريقه الدفاعية، موضحاً أن قلة استقبال الأهداف تعود إلى التنظيم والعمل الجماعي، مؤكداً في الوقت ذاته أن المغرب ليس الفريق الوحيد الذي يمتلك مواهب.
وأشار إلى أن منتخبات مثل السنغال ومصر والكاميرون وكوت ديفوار تزخر أيضاً بلاعبين مميزين.
وأضاف أن مفتاح الفوز يكمن في عقلية الفريق، مشيراً إلى خطورة المنتخب السنغالي خاصة في استغلال أنصاف المساحات، مؤكداً أن السيطرة على هذه المناطق وإيقاف انطلاقات مهاجمي السنغال ستكون عاملاً حاسماً في حسم المواجهة.
وتطرق الركراكي للحديث عن التحكيم، مؤكداً أن الأخطاء واردة في كل البطولات سواء في أفريقيا أو أوروبا، داعياً إلى حماية الحكام وعدم تضخيم الجدل حول قراراتهم، معتبراً أن ثقافة إلقاء اللوم على التحكيم بعد الخسارة تحتاج إلى تغيير.
واستشهد مدرب المغرب بمباراة نصف نهائي كأس العالم أمام فرنسا، مؤكداً أن منتخب بلاده تعرض لقرار تحكيمي مؤثر دون إثارة ضجة.
وشدد على أن العمل والالتزام هما الطريق الحقيقي للنجاح، وغالباً ما يفوز الفريق الأفضل داخل الملعب.
واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على عمق العلاقة الأخوية بين المغرب والسنغال، موضحاً أن التنافس سيبقى داخل المستطيل الأخضر فقط، ومشدداً على أن الاحترام سيظل قائداً للمشهد قبل وبعد المباراة، مهما كانت نتيجة النهائي.