أخبار

تقرير ديلويت 2026: الشرق الأوسط ينتقل من اختبار الذكاء الاصطناعي إلى التبني الاستراتيجي الشامل
حازم أحمد
الثلاثاء 10/فبراير/2026 – 11:14 ص

whats
facebook

twitter

rss feed

أكد تقرير “توقعات الذكاء الاصطناعي 2026 في الشرق الأوسط” الصادر عن شركة “ديلويت” العالمية أن المنطقة تجاوزت رسمياً مرحلة استكشاف التقنيات الرقمية، لتنتقل إلى مرحلة التبني الاستراتيجي الواسع الذي يعيد تشكيل الاقتصادات الوطنية.
وأشار التقرير إلى أن دول المنطقة باتت توظف الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لرفع الإنتاجية وتحسين كفاءة الإنفاق العام، مدفوعة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية ومرونة الأطر التنظيمية التي سمحت لبعض القطاعات بالقفز مباشرة نحو حلول تكنولوجية متقدمة، متجاوزة الأنظمة التقليدية المعقدة.
ضمن سباق رقائق الذكاء الاصطناعي.. سامسونج تبدأ الإنتاج الضخم لذاكرة HBM4
وعلى صعيد قطاع الاستشارات والخدمات المهنية، رصدت “ديلويت” تحولاً جذرياً في نماذج العمل؛ إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل أصبح ركيزة أساسية في تصميم الحلول الإدارية والمالية والضريبية.
وهذا التوجه ساهم في تقليل الاعتماد على الجهد البشري في المهام الروتينية، مقابل رفع دقة اتخاذ القرار عبر التحليلات التنبؤية الفورية، مما وضع المؤسسات التي تعتمد هذه التقنيات في صدارة المشهد التنافسي، خاصة في مجالات تحليل الأسواق وتطوير المحتوى وإعداد التقارير المعقدة.
الإنفاق التاريخي على الذكاء الاصطناعي يهز سوق السندات.. ديون عمالقة التكنولوجيا تثير قلق المستثمرين
وفيما يخص سوق العمل، لفت التقرير إلى أن عام 2026 يمثل نقطة تحول في طبيعة الوظائف، حيث يتزايد الطلب على مهارات إدارة النماذج الذكية وحوكمة البيانات، بدلاً من إلغاء الوظائف كما كان يُشاع سابقاً.
وشدد التقرير على أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الشركات حالياً يكمن في تأهيل الكوادر البشرية وتطوير سياسات حوكمة صارمة توازن بين الابتكار وحماية الخصوصية، مؤكداً أن المستقبل سيكون للمؤسسات التي تستثمر في البيانات كأصل استراتيجي طويل الأجل لتحقيق نمو مستدام في بيئة اقتصادية متسارعة التغير.
whats
- الشرق الأوسط
- الذكاء الاصطناعي
- البنية التحتية الرقمية
- سامسونج
- التكنولوجيا
- رقائق الذكاء الاصطناعي