“تقنيات سرية لملاحقة المنشطات”.. فيفا يحصن كأس العالم 2026 بإجراءات صارمة
آياتي خيري
في 2/2/2026 – 00:29 ص
أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا دورة تدريبية مكثفة لتأهيل مسؤولي مراقبة المنشطات استعدادا لانطلاق منافسات كأس العالم 2026 بمشاركة ثلاثين خبيرا دوليا لضمان نزاهة البطولة الأكبر عالميا وفي سياق متصل رشحت تقارير بريطانية منتخب مصر ليكون الحصان الأسود في المونديال بفضل الثنائية الهجومية المرعبة لمحمد صلاح وعمر مرموش بعد المستويات القوية التي قدمها الفراعنة في كأس أمم أفريقيا وتصفيات المونديال خلال العام الحالي
تحركات “فيفا” لضمان مونديال نظيف من المنشطات
بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” رسمياً خطواته التشغيلية لضمان أعلى درجات النزاهة في كأس العالم 2026، من خلال اعتماد دورات تدريبية متطورة لثلاثين مسؤولاً عن مراقبة المنشطات من مختلف القارات.
وتهدف هذه الدورة إلى توحيد البروتوكولات الرقمية والمخبرية في جمع العينات، بما في ذلك تقنيات بقع الدم الجافة الحديثة، بالتعاون مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA).
وأكد لويس فيلاس بواش، مدير قسم الهيئات القضائية في “فيفا”، أن الحصول على هذه الشهادة هو شرط إلزامي للمشاركة في تنظيم البطولات المقبلة، لضمان عدالة المنافسة وحماية صحة اللاعبين تحت رقابة صارمة وامتحانات ميدانية دقيقة.
مجموعة مصر وتوقعات بـ “انفجار” الفراعنة
بالتزامن مع هذه التحضيرات، أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي المجموعة التي يراها المحللون متوازنة وقادرة على منح الفراعنة بطاقة العبور.
وفي هذا الصدد، نشرت شبكة “GIVEMESPORT” البريطانية تقريراً مطولاً وصفت فيه المنتخب المصري بأنه “الحصان الأسود” المحتمل للبطولة، مستندة إلى التطور التكتيكي الكبير الذي أظهره الفريق تحت قيادة الجهاز الفني الحالي، ونجاحه في حصد 26 نقطة من أصل 30 في التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال.
سلاح صلاح ومرموش.. القوة الضاربة التي تخشاها أوروبا
يرى الخبراء في بريطانيا أن القوة الهجومية لمصر ستكون العلامة الفارقة في كأس العالم 2026، خاصة مع وجود ثنائي يعد من الأفضل في الدوري الإنجليزي حالياً، وهما محمد صلاح قائد ليفربول وعمر مرموش نجم مانشستر سيتي.
وأشار التقرير إلى أن الانسجام بين خبرة صلاح وسرعة ومهارة مرموش يمنح مصر أفضلية كبرى لمباغتة كبار المنتخبات، خاصة بعد وصول الفريق إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، مما يعكس نضجاً دولياً يجعل من مواجهة “فراعنة النيل” كابوساً لأي خط دفاع في المونديال المقبل الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.