-
الرئيسية
-
أخبار
-
شئون عربية و دولية
كيف نجحت أمريكا وإسرائيل في استهداف أمين علي شمخاني؟
كتب- محمد أبو بكر:
04:56 ص
22/03/2026
علي شمخاني
تابعنا على
لقي علي شمخاني مصرعه بعد نجاته من محاولات سابقة، إثر ضربة وُصفت بالدقيقة، لتنهي مسيرة أحد أبرز رجال الأمن في إيران، والذي عُرف بلقب “رجل الظل” لدوره المحوري في إدارة الملفات الحساسة داخل الدولة.
وذكر تقرير أن شمخاني كان هدفًا دائمًا لأجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، نظرًا لموقعه كأمين لمجلس الدفاع، ودوره في رسم الاستراتيجيات الأمنية وتنسيق الردود العسكرية الإيرانية، بحسب موقع “وااللا” العبري.
وبحسب التقرير، كان “شمخاني”، يتولى تنسيق عمل الأجهزة الأمنية داخل إيران، إلى جانب إدارة علاقات طهران مع حلفائها في المنطقة، ومن بينهم حزب الله، والفصائل المسلحة في العراق، وحركتا حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى إشرافه المباشر على الردود العسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.
أشار التقرير إلى أن”شمخاني”، نجا من محاولتين سابقتين، الأولى في يونيو 2025 عندما استُهدف المبنى الذي كان يتواجد فيه بصاروخ دقيق خلال عملية إسرائيلية، حيث تمكن من مغادرته قبل لحظات من القصف، كما نجا لاحقًا من هجوم جوي آخر استهدف مواقع أمنية إيرانية رغم وجوده داخل أحد المواقع المستهدفة.
وأوضح التقرير أن عملية رصد شمخاني جاءت بعد خروجه من أحد مواقع القصف، إذ تمكنت أجهزة استخباراتية من تتبع تحركاته وصولًا إلى شقة خاصة تعود لعائلته، قبل تنفيذ غارة جوية استهدفت الموقع بدقة، ما أدى إلى مقتله.
وتشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن اغتيال علي شمخاني يمثل ضربة قوية لهيكل صنع القرار في إيران، وقد يفسر تصاعد الردود العسكرية في المنطقة، إلى جانب تأثيره المحتمل على إعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل القيادة الإيرانية.
يُعد “شمخاني”، من أبرز الشخصيات الأمنية في إيران خلال العقود الماضية، إذ بدأ مسيرته ضمن الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية، قبل أن يتدرج في المناصب القيادية.
وتولى لاحقًا قيادة القوات البحرية للجيش الإيراني، كما أشرف على القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، ما عزز نفوذه داخل المؤسسة العسكرية، وشغل منصب وزير الدفاع بين عامي 1997 و2005 خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد خاتمي.
كما لعب دورًا بارزًا في قنوات التفاوض غير الرسمية مع أطراف إقليمية ودولية، ما أكسبه لقب “رجل الظل”، نظرًا لإدارته العديد من الأزمات بعيدًا عن الأضواء، وازدادت أهميته داخل النظام الإيراني بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني عام 2020، إذ أصبح أحد أبرز صناع القرار في الملفات العسكرية والاستراتيجية.
وصرح شمخاني، قبل نحو أسبوع من مقتله، بأن أي هجوم عسكري واسع على إيران لن يتم دون دعم مباشر من الولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران سترد بشكل “حاسم ومدمر”، داعيًا في الوقت ذاته إلى تجنب التصعيد.
وأعلن التلفزيون الإيراني، في الأول من مارس، مقتل شمخاني إلى جانب عدد من كبار القادة، من بينهم رئيس هيئة الأركان عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، وذلك خلال اجتماع اللجنة العليا للدفاع.
نُشر عبر حسابه على منصة “إكس”، عقب إعلان مقتله، آية قرآنية تشير إلى مفهوم الشهادة، مرفقة بعبارة بالفارسية تعني “أنا ما زلت على قيد الحياة”.
<!–
للمشاركة فى استفتاء مصراوي والتصويت للأفضل في دراما رمضان .. اضغط هنا
–>
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
اغتيال علي شمخاني
شمخاني
المرشد الإيراني
أمريكا
إسرائيل
كيفية استهداف علي شمخاني
-
<!– Add "icon-video" OR "icon-image" classes name to
- to add media theme in each item –>
-
الموجة الـ73.. الحرس الثوري: سقوط 200 قتيل وجريح في الهجوم على أهداف إسرائيليةأخبار
-
ترامب: حققت أهدافي في الحرب على إيران.. وتجاوزت الجدول الزمني بأسابيعأخبار
-
قصف ديمونة.. إيران تصل لقلب إسرائيل الأكثر حساسية: ما دلالة الهجوم؟أخبار