للحفاظ على الهوية الوطنية.. مطر الشامسي يدمج بين الموروث الثقافي الإماراتي واللغة المحلية
صلاح عريان
في 15/11/2025 – 20:31 م
برز مطر الشامسي كأحد الأصوات الإماراتية الشابة التي تسعى إلى الدمج بين الموروث الثقافي واللغة المحلية والإبداع الإعلامي المعاصر، في ظل تزايد الاهتمام بالإعلام الرقمي وصناعة المحتوى في العالم العربي، وكيفية توظيف الإعلام الحديث لصالح الهوية الوطنية.
يعرف مطر الشامسي بصانع محتوى ومقدم مهتم بالقضايا التراثية والثقافية، فلا يقتصر دوره على النقل فحسب، بل يمتد إلى الإبداع الإعلامي في عرض التراث بطريقة تلائم عقول الجيل الجديد.
وفي ظل اتخاذ الإعلام الإماراتي السنوات الأخيرة مسارات متعددة تلفزيونيا ورقميا وإلكترونيا من أجل ترسيخ هويته الوطنية والتعريف بتراثه، فلذلك يعد مطر الشامسي مثالا حيا على كيفية استثمار المنصات الرقمية لطرح محتوى ثقافي قليل التكلفة، ولكن كبير التأثير.
وشارك الشامسي خلال قمة الإعلام العربي التي عقدت في دبي في جلسة بعنوان «السرد القصصي في الموروث الإماراتي» إلى جانب الإعلامي خلفان الكعبي، حيث شدد على أن أي مهتم بالتراث لا بد أن يستخدم الوسائل الإعلامية المتاحة بالشكل الصحيح، لما لها من تأثير كبير في إبراز الموروث الثقافي ونقله للأجيال القادمة.
وأكد خلالها بأن التكنولوجيا ليست عائقا أمام الحفاظ على الهوية الثقافية، بل هي على العكس وسيلة ممكنة للتقريب بين القديم والجديد، كما تحدث عن أن بعض المفردات اللغوية التي تتلاشى اليوم، يمكن إعادتها للحياة إن أدرجت ضمن سرد قصصي مشوق سواء كان ذلك في النصوص المكتوبة أو الوسائط الصوتية والبصرية.