تحليل

ليست الحروب وحدها.. التضخم والسيولة وراء جنون الذهب
الأربعاء 18/مارس/2026 – 07:30 م

ارشيفية
whats
facebook

twitter

rss feed


تتراقص أسعار الذهب اليوم وسط أضواء البورصة العالمية، حيث سجلت خسائر واضحة عند 4,860 دولارًا للأونصة، بينما يظل الدولار العالمي متماسكًا عند مستويات مرتفعة، ما يضع ضغطًا متواصلًا على المعدن النفيس ويجعل كل لحظة في السوق مشحونة بالمراقبة والتوتر.
في المشهد المحلي، تتنوع ألوان الذهب بين أعيرة مختلفة، كل منها يروي قصة ثقة المستثمرين والمواطنين:
عيار 24: 8,240 جنيهًا، يلمع في محلات الصاغة ويجذب الأنظار.
عيار 21: 7,210 جنيهات، الخيار المفضل للأسر والمستهلكين.
عيار 18: 6,180 جنيهًا، للمقتنين الباحثين عن التوازن بين السعر والنقاوة.
الجنيه الذهب: 57,680 جنيهًا، رمز الادخار والأمان المالي في المنازل المصرية.
وفي أروقة التحليل المالي، يشير بنك UBS إلى أن الذهب قد يصل بين 5,900 و6,200 دولار للأونصة خلال 2026، مدعومًا بتصاعد المخاطر المالية والتوترات الجيوسياسية عالميًا. ويقول الخبراء: أزمة الدين الأمريكي وتراجع الثقة في سندات الخزانة، إلى جانب توجه البنوك المركزية لتنويع احتياطاتها بعيدًا عن الدولار، هي العوامل الأكثر تأثيرًا على المعدن النفيس.
لكن الذهب، بحسب التحليلات، لا يُحركه الحروب وحدها؛ فالعوامل الاقتصادية الهيكلية، مثل التضخم وتوجهات السيولة، هي المحرك الحقيقي للاتجاه الصاعد على المدى الطويل، ما يجعل كل تذبذب في الأسعار مشهدًا يستحق المتابعة عن قرب.
whats
- توقعات الذهب الأسبوعية
- سعر الذهب والفضة
- ,الذهب
- أبرز استخدامات الذهب
- آخر تحديث لأسعار الذهب
- أرصدة الذهب