أفضل اشتراك IPTV سنة دقة عالية 4K بدون تقطيع

هددوا باغتيال بوتين.. كيف نقرأ لعبة الروليت الروسية الإسرائيلية في حرب إيران؟

  • الرئيسية

  • أخبار

  • شئون عربية و دولية

هددوا باغتيال بوتين.. كيف نقرأ لعبة الروليت الروسية الإسرائيلية في حرب إيران؟

كتب : محمد طه


12:07 ص


20/03/2026


تصميم تخيلي (مُولَّد بالذكاء الاصطناعي) يجسد التوت

تصميم تخيلي (مُولَّد بالذكاء الاصطناعي) يجسد التوت

تابعنا على

facebook icon

facebook icon

facebook icon

facebook icon

facebook icon

whatsapp icon

facebook icon

“من يتمنى لنا الأذى لن يُترك وشأنه.. انظروا إلى خامنئي”.. بهذه الكلمات المبطنة، أطلقت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الروسية، آنا أوكولوفا، تهديدًا غير مسبوق يلوح بإمكانية استهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. بينما لم يقف الأمر عند حدود التصريحات المستفزة للكرملين، لتسارع تل أبيب إلى ترجمة هذا التهديد على الأرض عبر قصف محيط محطة “بوشهر” النووية، وضرب سفن إيرانية في مياه بحر قزوين لأول مرة. نحن الآن أمام “لعبة روليت روسية” شديدة الخطورة؛ حيث تحولت حرب إيران إلى ساحة لكسر العظام بين موسكو وتل أبيب. وهو تصعيد يطرح تساؤلات ملحة حول طبيعة الرد الروسي المحتمل، وما إذا كان هذا التجاوز سيشعل مواجهة مباشرة جديدة في المنطقة.

محطة بوشهر النووية الإيرانية

ضرب الحديقة الخلفية لروسيا

تجاوزت تل أبيب قواعد الاشتباك التقليدية بتوجيه ضربات عسكرية غير مسبوقة طالت شريان الإمداد الروسي-الإيراني. حيث نفذت إسرائيل هجومًا استهدف سفنًا إيرانية في بحر قزوين، وهو ما يعد الضربة الإسرائيلية الأولى من نوعها لخط الإمداد السري الذي يغذي آلة الحرب الروسية في أوكرانيا بمسيرات “شاهد” الإيرانية.

ويمثل هذا القصف رسالة إسرائيلية مباشرة لموسكو بقدرتها على الوصول إلى حديقتها الخلفية وقطع خطوط إمدادها العسكرية.

وقد تزامن هذا التصعيد مع قصف إسرائيلي بالغ الخطورة استهدف محيط محطة “بوشهر” النووية. وأثارت هذه الضربة غضبًا واسعًا في موسكو، التي يعمل 250 خبيرًا من مواطنيها داخل المنشأة الإيرانية.

“تعتبر القيادة الروسية هذه المنشأة بمثابة “رأس حربة” لنفوذها الاستراتيجي في قطاع الطاقة بالشرق الأوسط، وتنظر إلى استهداف محيطها كرسالة تهديد واضحة لتواجدها في المنطقة.”​

رسالة أوكرانية بتوقيع إسرائيلي

اتخذت الحرب النفسية الإسرائيلية طابعًا شخصيًا ومستفزًا للكرملين عبر تصريحات “آنا أوكولوفا”، المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ذات الأصول الأوكرانية، والتي استشهدت باغتيال خامنئي لتوجيه تحذير مبطن لموسكو. وهو ما عكس تحولًا جذريًا في النبرة الإسرائيلية، غضبًا من التقارير التي تؤكد تزويد موسكو لطهران بمعلومات استخباراتية دقيقة أضرت بالعمليات الإسرائيلية.

المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الروسية آنا أوكولوفا

اقرأ أيضًا: بعد تصريح عراقجي.. كيف تدير الصين وروسيا “حرب الإحداثيات” لإنقاذ إيران؟

في تعليق حصري لـ”مصراوي” على هذه التهديدات، قلل أوليج إجناتوف، كبير محللي مجموعة الأزمات الدولية لشؤون روسيا، من أهميتها، واصفًا إياها بـ “التعليق غير اللائق الذي لن يلقى أي استحسان داخل روسيا”.

ويستبعد إجناتوف أن تمثل هذه التصريحات تهديدًا حقيقيًا لموسكو نظرًا للتفاوت الاستراتيجي الهائل في الإمكانات والقدرات بين البلدين. ويضيف كبير محللي مجموعة الأزمات الدولية: “لا أعتقد أن شخصًا في هذا المستوى يمتلك الصلاحية أو المصداقية للإدلاء بتصريحات حول توجيه تهديدات لدولة أخرى”.

ويتفق هذا السياق مع ما يطرحه الدكتور إبراهيم عوض أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية، في تصريحاته الخاصة لـ”مصراوي“، حيث يفسر هذه الجرأة الإسرائيلية بأنها محاولة للضغط على الروس لقطع أي تعاون مع إيران، معتمدًا على وهم التفوق.

يوضح أستاذ العلاقات الدولية أن الدعم الأمريكي المطلق الذي كفل لتل أبيب تفوقًا عسكريًا منذ السبعينيات جعل اليمين الإسرائيلي يتغول ويتصور قدرته على فرض إرادته واستفزاز قوى كبرى. ويشدد “عوض” على أن إسرائيل تخطئ سياسيًا بشكل فادح رغم قوتها العسكرية، وبهذه الأخطاء تزداد صورتها الدبلوماسية سوءًا وعزلة على الساحة الدولية.

معضلة الكرملين والمكاسب الاقتصادية

يضع هذا التصعيد الإسرائيلية باتجاه موسكو القيادة الروسية أمام معادلة معقدة تتشابك فيها المصالح الاقتصادية مع المخاطر الاستراتيجية.

تشير تحليلات معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إلى أن روسيا لا ترغب في انهيار النظام الإيراني بأي شكل، لأن سقوط طهران في الفوضى سيحرم موسكو من حليف رئيسي صلب في مواجهة الهيمنة الغربية. كما أن تدمير المجمع الصناعي العسكري الإيراني سيؤدي بالتبعية إلى حرمان الجيش الروسي من إمدادات حيوية يعتمد عليها في حربه المستمرة في أوكرانيا.

وفي المقابل، تجد موسكو فوائد اقتصادية غير مباشرة في استمرار حالة التوتر الإقليمي دون الوصول إلى حرب شاملة. إذ تساهم هذه الأجواء في ارتفاع أسعار النفط العالمية، مما يضخ أموالًا طائلة في الخزانة الروسية لتمويل آلتها العسكرية.

كما أن تهديد خطوط الطاقة في الشرق الأوسط يدفع دولًا كبرى مثل الصين إلى زيادة اعتمادها على النفط الروسي المار عبر مسارات برية آمنة، مما يعزز النفوذ الجيوسياسي لروسيا.

بوتين وبزشكيان

فخ الطاقة وتداعياته الإقليمية

هذا التهور الإسرائيلي لم يقتصر على استفزاز روسيا، بل امتد ليهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية، وهو ما دفع حليفتها الكبرى للتدخل.

يشير الدكتور إبراهيم عوض لـ”مصراوي” إلى أن الولايات المتحدة تدخلت بقوة لمنع إسرائيل من استهداف حقول الغاز الإيرانية-القطرية المشتركة. ويوضح أن واشنطن تدرك تمامًا تحذيرات خارجية عُمان بأن طهران سترد بضرب مصالح أمريكية واقتصادية في المنطقة، مما سيؤدي لقفزة هائلة في أسعار الطاقة تؤثر بشدة على الاقتصاد الأمريكي من الداخل.

ويحمل هذا التصعيد في قطاع الطاقة مخاطر كارثية على دول المنطقة، وعلى رأسها مصر.

يحذر الدكتور “عوض” من أن ضرب البنية التحتية سيؤدي إلى انحصار حاد في النشاط الاقتصادي بدول الخليج التي تعتمد كليًا على قطاع الطاقة، وبالتبعية سيؤدي هذا الشلل الاقتصادي إلى تسريح العمالة الوافدة من دول مثل مصر والهند والفلبين، مما يفرض ضغوطًا هائلة على أسواق العمل في بلدانهم الأصلية، مصحوبة بانخفاض في التحويلات النقدية وارتفاع متزايد في معدلات التضخم.

اقرأ أيضًا: بين الردع والوساطة.. كواليس زيارة السيسي للإمارات تحت نيران حرب إيران

حافة الهاوية أم صدام مباشر

أمام هذه الاستفزازات الإسرائيلية المتتالية، سارعت موسكو لرسم خطوطها الحمراء عبر قنوات دبلوماسية حازمة لردع هذا التهور. إذ وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، القصف الإسرائيلي لمحيط منشأة بوشهر بأنه عمل متهور قد يؤدي إلى كارثة إشعاعية وبيئية مدمرة، مطالبةً المجتمع الدولي بالتدخل الفوري.

تضع هذه التصريحات الرسمية حكومة تل أبيب أمام مسؤولية قانونية ودولية غير مسبوقة، وتؤكد رفض الكرملين التام لأي مساس بحياة خبرائه أو تهديد مصالحه الاستراتيجية في المنطقة.

​وبدلًا من الانجرار إلى فخ الصدام العسكري المباشر، تميل موسكو في إدارة هذه الأزمة إلى هندسة ردودها عبر تكتيكات “الدبلوماسية المعقدة”.

يشير تحليل للمركز الكردي للدراسات إلى أن روسيا ستواصل إدانة إسرائيل بشدة والمطالبة بوقف إطلاق النار، لتستثمر الأزمة في تعزيز صورتها العالمية كصانع سلام. لكنها في الوقت نفسه، ستدير عجلة الانتقام في الكواليس عبر تكثيف الدعم الاستخباراتي ونقل التكنولوجيا العسكرية المتقدمة لطهران، بهدف جعل المهمة العسكرية الإسرائيلية-الأمريكية في إيران مستحيلة التحقق.

وبهذا التكتيك المزدوج، تتحول لعبة “الروليت الروسية” التي تمارسها إسرائيل إلى مقامرة جيوسياسية غير محسوبة العواقب. فبينما تواصل تل أبيب محاولة فرض إرادتها بالقوة العسكرية في سماء إيران ومياه قزوين، يكتفي الدب الروسي باستنزاف إسرائيل وحلفائها في صراع إقليمي طويل الأمد، محولًا هذه الفوضى إلى ورقة ضغط استراتيجية تخدم مصالحه العالمية وتعمق من العزلة الدبلوماسية لتل أبيب.

<!–

للمشاركة فى استفتاء مصراوي والتصويت للأفضل في دراما رمضان .. اضغط هنا

–>

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

روسيا وإسرائيل
حرب إيران
بحر قزوين
محطة بوشهر
اغتيال بوتين
إيران وأمريكا

أخبار ذات صلة

    <!– Add "icon-video" OR "icon-image" classes name to

  • to add media theme in each item –>

  • imagetext
    نتنياهو يسخر من “توريط أمريكا” في حرب إيران: أنا وترامب نرى الأمور بنفس

    أخبار


  • imagetext
    بأيدي “خبراء شباب”.. إيران تكشف سر تحطم مقاتلة “إف-35” الأمريكية

    أخبار


  • imagetext
    نتنياهو ينفي خداع ترامب ويتعهد بوقف استهداف حقول الغاز في إيران

    أخبار

أضف تعليق