أفضل اشتراك IPTV سنة دقة عالية 4K بدون تقطيع

هل صراع الدكة في السيتي يفتح أبواب “الكامب نو” و”حديقة الأمراء” لمرموش…

أخبار الرياضة

هل صراع الدكة في السيتي يفتح أبواب “الكامب نو” و”حديقة الأمراء” لمرموش ؟

محمد الشهاوي
في 23/1/2026 – 21:31 م

عمر مرموش بين عرش البوندزليجا و"قفص البديل الذهبي" للسيتي.. إنفوجراف

 

بين جنة “بيب” ونار “الرحيل”.. هل كان مانشستر سيتي المحطة الخاطئة لمرموش؟

في شتاء 2025 تحولت أنظار العالم الكروي تجاه الدوري الألماني وكل مصري مهتم بكرة القدم ولاعبيه المحترفين كان يحبس أنفاسه وهو يتابع واحدة من أعنف المعارك التعاقدية في آخر عامين، وكان عمر مرموش هو “الجائزة الكبرى” التي تبارى الجميع لخطفها.

باريس سان جيرمان رآه “براند” عالمي جديد، لكن مرموش اختار التحدي الأصعب، مانشستر سيتي، واليوم، في يناير 2026، يبدو أن هذا الاختيار الذي بدا “مثاليًا” في البداية، قد تحول إلى “قيد ذهبي” يهدد بانفجار أزمة كبرى في ميركاتو الشتاء الذي اقترب على الانتهاء، ولكن مازالت أندية لديها آمال في “البرنس المصري” مرموش.

 

أرقام “مرعبة” قبل الرحيل.. “سلطان البوندزليجا”

 

ولكي نحلل ما يحدث الآن مع الفتى الذهبي الجديد للكرة المصرية، وواحد من أغلى الصفقات العالمية، نسترجع سويًا “تايم لاين” لعمر مرموش في الموسم 2024/2025 والموسم الحالي، فلم يكن انتقال مرموش للسيتي مجرد “تريند”، بل كان نتيجة انفجار رقمي غير مسبوق في الملاعب الألمانية.

 

فقبل أن تطأ قدماه ملعب “الاتحاد”، كان مرموش قد حفر اسمه كأحد أباطرة القارة الأوربية الصاعدين بقوة، حيث أنهى الدور الأول من الدوري الألماني بمعدل تهديفي مرعب وصل لـ 15 هدفاً، منافسًا هاري كين ومتصدرًا للهدافين في الدور الأول.

ولم تكن القوة في التسجيل فقط، بل كان “الفرعون الصغير” هو ثاني أكثر لاعب صناعة للفرص المحققة في الدوريات الخمس الكبرى خلف نظيره المصري محمد صلاح مباشرة.

 

وخلال تلك الفترة، حصد مرموش لقب “لاعب الشهر” في ألمانيا 3 مرات، ودخل تشكيلة الأسبوع في “سكاي سبورتس” و”أوبتا” في 9 مناسبات مختلفة، وأحرز 25 هدفًا في جميع المسابقات، وبمعدل 31 مساهمة، وكان كل هذا في الدور الأول فقط في موسمه مع “فرانكفورت” قبل انتقاله للسيتي مما جعل تقييمه الفني يتخطى كبار نجوم أوروبا.

 

البداية الأسطورية.. “أكسجين” رئة السيتي المنهكة

وصل مرموش لمانشستر وفي قبله طموحات وأحلام بتكرار تجربة “مو صلاح”، ولما لا وهو يتربع على رأس هدافي الدوري الألماني في الدور الأول وهو في فريق من فرق الوسط في الجدول وهذا يعد إنجازًا غير مسبوق.

ورغم أن السيتي كان في أسوأ حالاته الفنية وقت وصول مرموش إلا أنه لم يحتاج لفترة تأقلم بل انفجر في وجه خصوم “البريميرليج” مسجلاً 7 أهداف في أول 8 مباريات، ليعيد الروح للسيتي في وقت كان الفريق يعاني فيه من تخبط فني وإصابات ضربت الأعمدة الأساسية.

في تلك اللحظة، كان مرموش هو “طوق النجاة” سجل من ركلات حرة، ومن اختراقات عمودية، وصنع حركية هجومية افتقدها “بيب جوارديولا”، سجل أول هاتريك له في الدوري الإنجليزي، وكان الجمهور يغني باسمه، والصحافة تصفه بـ “القطعة المفقودة” التي أنقذت موسم السيتي من انهيار مبكر.

 

فلسفة جوارديولا.. عندما يتحول التألق إلى “جريمة تكتيكية”

 

لكن، وكما هي عادة بيب جوارديولا، لا أحد أكبر من المنظومة. فجأة، ومع استعادة المصابين وعودة “إيرلينج هالاند” لمستواه المعهود، والتعاقد مع ريان شرقي والاعتماد عليه بجوار دوكو وهالاند، وجد مرموش نفسه ضحية لـ “المداورة الصارمة”.

 

بيب بدأ يطالب مرموش بأدوار دفاعية معقدة والتزام حرفي بمركز الجناح “الوهمي”، وهو ما قتل ميزة الارتجال والسرعة والانطلاق التي تميز بها مرموش، فتحول من “المنقذ” إلى “البديل الذهبي”، وهو وضع لا يليق بلاعب كان منذ شهور قليلة يتصدر قائمة أفضل صناع اللعب في العالم.

 

 ماذا لو اختار مرموش برشلونة أو باريس ؟

هنا يبرز التساؤل المر، ماذا لو كان مرموش قد وافق على عرض برشلونة؟ في كتالونيا، تحت قيادة هانسي فليك، كان مرموش سيجد “الحرية” التي يفتقدها الآن.

برشلونة الذي كان يبحث عن “محرك” هجومي، كان سيجعل من مرموش “الرجل الأول” بجانب لامين يامال، أما في باريس، فكان لويس إنريكي سيمنحه “المفتاح” لقيادة الجبهة اليسرى بلا قيود. والآن، مع فتح باب الانتقالات في يناير 2026، بدأت هذه الأندية في جس نبض وكيله مرة أخرى، مستغلين حالة “الجمود” التي يعيشها اللاعب على دكة “بيب”.

9 أيام تفصلنا عن سيناريو “خيالي محتمل”

مرموش الآن أمام مفترق طرق، البقاء في السيتي يعني مقامرة بـ “الرتم” الفني والمكانة الدولية، والرحيل نحو “الكامب نو” أو “حديقة الأمراء” يعني استعادة الهيبة كأحد أفضل 5 لاعبين في العالم “كما كانت أرقامه قبل عام”.

والسؤال ما الذي قد يحدث إذا قرر مرموش الانتقال إلى “كتالونيا”، هل ينهي مرموش هذا “الكابوس الذهبي” وينتقل لبرشلونة ليصبح الملك المتوج هناك، أم يستمر في “السيتي” على أمل كسر “تابوه روتيشن” بيب جوارديولا، وخلع قميص “البديل الذهبي”.. الأيام التسعة القادمة ستكتب الفصل الأخير في هذه الدراما المشوقة.

أضف تعليق