-
الرئيسية
-
أخبار
-
حوادث وقضايا
7 حكايات بين الدخان.. الموت يجمع “فتيات اليومية” تحت النار (فيديو)
كتب : رمضان يونس
01:16 ص
15/04/2026
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
إعادة الألبوم
الألبوم التالى
“مروحة ومكن تصنيع أحذية”.. آخر ما تبقى من حريق مصنع الزاوية الحمراء
ألبومات ذات صلة
النيابة تعاين حريق “مصنع الزاوية”.. وصور أولية ترصد حجم المأساة
بعد مصرع 7 عمال .. مدير أمن القاهرة يتفقد موقع حريق مصنع الجلود بالزاوية
ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مصنع الجلود بالقاهرة إلى 7 وفيات
تابعنا على
في أزقة الزاوية “الحمراء”التي لا تهدأ من ضجيج الباعة والأطفال، توقفت الحياة أمام ألسنة اللهب التي علت فجأة من نوافذ “مصنع كوتشيات” بأرض الجنينة، هكذا بدأ المشهد في قلب الحي الشعبي. وانتهى بمأساة وألم ستظل عالق في أذهان كل من رآه.
7 حكايات بين الدخان
منذ اللحظة الأولى للحريق الذي بدأت شرارته في الطابق الأرضي، حاول الأهالي مواجهته حين سمعوا أصوات صراخ العاملات داخل المصنع ” لقيت البنات بيصرخوا والنار طالعه من كل حته ومحدش عارف يعمل حاجة”، فكثافة الدخان وشدة اللهب مع نقص طفايات الحريق والمياه كانت العائق الوحيد أمام الأهالي في نجاة “الصبايا” من الجحيم.
مخرج الطوارىء سر حريق مصنع الزاوية
“مخرج الطوارئ”، كان العقبة الأولى في نجاة “الـ7 صبايا” (مريم وعواطف و روان و ونورهان وحبيبة ونعمة)، من جحيم النار، فالأهالي وقفوا عاجزين عن مد يد العون للفتيات، كون المصنع مُغلقا حينها “المصنع مقفول بالباب الحديد على البنات وكانوا بيصرخوا .. الحقونا ..الحقونا “. يقول “أحمد” أحد الجيران في بث مباشر لمصراوي.
بطولة بين النار والدخان
رغم شدة ألسنة اللهب التى وصلت سريعا إلى الطابق الثالث الأخير بفعل “مواد سريعة الاشتعال” (مواد بلاستيكية وأحذية وأقمشة)، إلا أن الأمر لم يكن صعبًا على “عم أحمد” الذي خاطر بحياته، واجه “شبح النار”، في محاولة منه لإنقاذ الفتيات من بين الدخان “دخلت مكنتش شايف غير دخان أسود ونار محوطاني”.
بطولة ابن الأربعين كللت بالنجاح. أنقذ بإعجوبة “فتاتين” من الموت المحقق “طلعت بنتين كانوا على السلم والباقي طلعوا لفوق عشان النار كانت شديدة .. والنار مسكت فيا “، فا لمشهد المأساوي لم ينساه كل من رآه. “مكناش قادرين عشان النار ومحدش عرف يطلع البنات غير لما جت المطافي ..بس كانوا ماتوا “، فالنار حولت مصنع “الزاوية” إلى رماد.
60 دقيقة بين النار
60 دقيقة كانت كافية لقوات الحماية المدنية في احتواء المشهد، بعد الدفع بسيارات إطفاء لإنقاذ “أرض الجنينة” من شبح النار، فالنار طالت كل شيء في المصنع حتى الجدران، وألحقت أضرارًا كبيرة به فضلاً عن المخزن الذي حولته إلى رماد.
بكل أسى الجميع ينعى ضحايا “مصنع الزاوية”على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بكلمات الفقد فتحولت المنشورات إلى سرداق عزاء على “بنات زي الورد اللي طالعة على أكل عيشها واللي رايحة تصرف على نفسها.. دي عروسة كان كتب كتابها الأسبوع اللي جاي” في النهاية كان القدر أسرع من أي شيء. فشمس الصبايا لم تغيب بعد ..انتهت حكايتهن قبل أن ينتهي العمل.
<!–
للمشاركة فى استفتاء مصراوي والتصويت للأفضل في دراما رمضان .. اضغط هنا
–>
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
لنيابة العامة
ريق مصنع الزاوية
زارة الداخلية
حكاية السبع بنات
-
<!– Add "icon-video" OR "icon-image" classes name to
- to add media theme in each item –>
-
“عاكس زوجته فقرر الانتقام منه”.. ماذا حدث في واقعة إطلاق النار ببولاق الدكرور؟أخبار
-
“خلاف أثناء اللهو”.. تجديد حبس المتهمين بهتك عرض طفل وتصويره عاريًا بالمرجأخبار
-
للحصول على تأشيرة سفر.. خطوات استخراج شهادة تحركات أونلاينأخبار